If you are an Arab and becoming 30, you need to start thinking seriously about immigration


If you are told that your country is going through rough economic times, believe me this is not the last time you will hear in the next 10 years.

The population bubble of the Arab World is exhausting the remaining natural resources in addition to the lack of investments in the industrial sectors which usually create huge number of jobs.

However, if these investments were made, this does not guarantee that the Arab industrial sectors can compete regionally or internationally as there are several countries that are a century ahead of us.

You can take Japan as an example and you can ask yourself; can the most successful engineers and investors in the Arab World form a company that can compete with Toyota to sell vehicles?

I am sure you won’t risk your lifetime savings on an Arab car or take a car-loan to buy one. If you are opposing my opinion, please take a look at the shirt you are wearing and see where it is made from.

Therefore, don’t waste your time and lose your thirties in the Arab World.

 

 


لن يكون هنالك حسم عسكري لصالح العرب في كل من سوريا واليمن


من الملاحظ عدم وجود ترابط بين الفكر السياسي للقيادة السياسية العربية والفكر العسكري الممثل في القوات المسلحة للجيوش العربية المشاركة في الحربين على الجماعات المسلحة في كل من سوريا واليمن.

من الواضح او ما يحاول ان يسوق لنا ان الهدف السياسي للحرب على الجماعات المسلحة في اليمن هو لمنع تمدد النفوذ الايراني وبالنسبة لسوريا هو لمكافحة الإرهاب وجماعاته. لو صدقنا هذه الأهداف جدلا, لرأينا انه لا يوجد تطابق عسكري واضح لهذه الأهداف على الارض الواقع. لأنه من الجدير بالذكر ان الهدف العسكري الرئيسي للنزاعات المسلحة هو تدمير قوات الطرف الاخر بحيث لا تسمح له بإعتراض الاهداف السياسية للطرف المنتصر.

ومن الاخطاء العسكرية الشائعة التي مورست كثيرا خلال الصراع العربي الاسرائيلي او حتى في معاهدات السلام العربية الاسرائيلية, وهو التركيز بشكل مبالغ فيه على ارجاع الاراض العربية وليس على تدمير القوة العسكرية للعدو الصهيوني والتي تستطيع استرجاع هذه الاراضي في اي مواجه عسكرية في الوقت الحالي.

في عام 1968, عرضو اليهود ارجاع شبه جزيرة سيناء لمصر في مقابل وقف اطلاق النار مع مصر ولكن رفض الرئيس الراحل جمال عبد الناصر هذه العرض لأن ارجاع الارض ليس هو الهدف الحقيقي لهذا الصراع. ان الهدف الرئيسي لهذا الصراع ظل وما زال هو اضعاف قوات العدو في الوقت الحالي وتدميرها لاحقا لكي لا تتمكن من استراجع الارضي التي احتلتها في حربين 1948 و1967. وهذه ما فعلته اسرائيل تماما مع جارتها العربية في حرب 1967, حيث لم تكن تهدف فقط لتوسيع الرقعة الجغرافية لدولتها, بل ركزت اولا على تدمير سلاح الجو العربي حتى يصبح لها التفوق الجوي لأجلا غير مسمى وتمنع القوات المسلحة العربية من التمتع بغطاء جوي في اي مواجه عسكرية مقبلة, ومن الجدير بالذكر انه بعد مرور اكثر من 48 عام على حرب 1967 ما زالت القوات الجوية للعدو الصهيوني متوفقة على جارتها العربية.

من المحتمل انه لا يوجد القدرة العسكرية الكافية او الكفؤة في الوقت الراهن لتمدير الجماعات المسلحة بشكل حاسم ونهائي في سوريا واليمن ومن المحتمل ايضا انه لا يوجد ارادة سياسية كافيه لتحقيق ودعم هكذا هدف عسكري.

مع ذلك لا تزال الدول العربية تملك التفوق في ميزان القوة الاسترايجية على المدى الطويل وهي اتساع الارض وثروة الطبيعية وعدد السكان. اذ ما قرنها من نظيرتها في حروبها الحالية. من المؤكد انه لا يوجد ادارة كفؤة لإستغلال عناصر القوة الاسترايجية الثلاثة. ولكن على المدى البعيد, اذا تمكن العرب من استغلال عدد سكانهم وثرواتهم الطبيعية واتساع رقعتهم الجغرافية, سيتمكنون من الحسم العسكري في موجهاتهم المشابه في كل من سوريا واليمن.